الموقع الجغرافي

الموقع الجغرافي

تقع ولاية جنوب كرد فان بين خطى طول(29-32 / 9-13)درجة شرقا ودائرتي عرض (59-9 /36-12)درجة شمالا تحتل الولاية موقعا حدوديا مع دوله جنوب السودان مع( ولايات أعالي النيل و الوحدة وشمال بحر الغزال،وارأب)تحدها من جهة الشرق ولاية النيل الأبيض ومن الشمال ولاية شمال كرد فان و من جهة الغرب ولاية جنوب دارفور،تتسم بالتنوع الجغرافي والمناخ والتنوع الاثنى و الثقافي والعادات و التقاليد المتباينة والتي تشكل وحدة وتعايشا سلميًا تسوده الألفة والمحبة و السلام وتتفرد الولاية بتركيبة سكانية تجسد صورة حية لنماذج أهل السودان أجمعين .

تضاريس الولاية

ولاية جنوب كردفان

تتميز الولاية بتدرج بيئي ومناخي وهى تدخل ضمن نطاق السافنا الذي يتدرج بنسب أمطار كثيفة ويختلف فيها كثافة الغطاء النباتي من الشمال إلى الجنوب وفقا لمناسيب الإمطار وأنواع التربة ...تهطل الإمطار في الأجزاء الجنوبية والشرقية بنسب أعلى وتمتاز بغطاء نباتي كثيف وأشجار وحشائش غزيرة ومراعى وفيره في فصل الصيف وفى المواسم الممطرة.

التعداد السكاني

يقدر تعداد الولاية بحوالي (1,722,222) نسمة (تعداد 2010م) حيث يبلغ عدد الذكور 1,274870 وعدد الاناث 1,233,398 بكثافة سكانية بلغت (16,2/نسمة)

ويبلغ المعدل السنوي لنمو السكان (2,56) ويبلغ متوسط أفراد الأسرة(6)أفراد

المساحة

تغطى الولاية مساحة تقدر بـــــ (105677)كلم مربع ما يعادل 4% من مساحة السودان ولها حدود مع ولايات شمال كرد فان وشمال النيل الأبيض من الناحية الشرقية وولاية جنوب دارفور من الناحية الغربية ودولة الجنوب ممثلة في ولايات (أعلى النيل واراب شمال بحر الغزال والوحده ) كاطول حدود مع دولة جنوب السودان إذتبلغ حوالي (746كلم).

النشاط الإقتصادي

تلعب الولاية دورا هاما وتسهم بقدر كبير في اقتصاديات البلاد وأمنها الغذائي لما تزخر به من موارد طبيعيه متمثلة في الزراعة والثروة الحيوانية و الصمغية وثروات باطن الأرض والذهب وغيره.

والي ولاية كنوب كردفان

اللواء عيسى آدم أبكر

من مواليد ولاية جنوب دارفور، وعمل بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، ومحاضراً باكاديمية الأمن العليا، ويحمل درجة الدكتوراة في التخطيط الاستراتيجي، وعمل لفترة طويلة في جنوب كردفان، ويعرف دروبها جيداً، واتاها زائراً كثيراً، وتولى إدارة محافظة السلام، وعمل مديراً للإدارة السياسية بهيئة الجنوب، وقنصلاً ببورندي، وكان قريباً من ملفات رواندا وكينيا ويوغندا، ومن دواعي البشرى ان دراسته في رسالة الدكتوراة بحثت في مشروع قيام دولة جنوب السودان وتأثيره في الأمن القومي السوداني.